تربة الجدود

للباسمِ المملوءِ بالغَدْرِ
لمعقِلِ التَّعذيب والأَسْرِ

مِنْ لَوعة التَّوديع للبحر
لرحمةِ الأنواءِ والذّعْرِ

 لعلّةِ الصّدْرِ

لما تركت النُّور والمآوى
تُفيدني، ودمعتي نَجوى


إلى هُنا قد صِرت يا سلوى
وها أنا، في الليل، لا شكوى

 تُسرُّ للفجْرِ

ونجمتي في موطني تلمعْ
ما ينفعُ المحكومَ ما تَنْفَعْ


أنَّى لهذا الفجر أن يَطَلع
وبيننا الأبعادُ لا تُقْطعْ

 تَعِلّةُ الذّكرِ

لا تُدْخِل البَلوى إلى سَكَني
لا يُقْلِقَنْ طيفٌ من الكَفَنِ

يا فكرُ، لا تَذْهَبْ إلى وطني
لا تُزعجِ الأجفان في الوَسنِ

 شريكةَ العُمْرِ

ونَهْلةٌ تُطفي لَظَى الصَّادي
حتّى إذا ما حان الحادي

هل نسمةٌ من ذلك الوادي
أو قبضةٌ من تُرب أجدادي

 تُذَرُّ في قبري