تربة الجدود |
||
|
للباسمِ
المملوءِ بالغَدْرِ |
|
مِنْ
لَوعة التَّوديع للبحر |
| لعلّةِ الصّدْرِ | ||
|
لما
تركت النُّور والمآوى |
|
إلى
هُنا قد صِرت يا سلوى |
| تُسرُّ للفجْرِ | ||
|
ونجمتي
في موطني تلمعْ |
|
أنَّى
لهذا الفجر أن يَطَلع |
|
تَعِلّةُ الذّكرِ |
||
|
لا
تُدْخِل البَلوى إلى سَكَني |
|
يا
فكرُ، لا تَذْهَبْ إلى وطني |
|
شريكةَ
العُمْرِ |
||
|
ونَهْلةٌ
تُطفي لَظَى الصَّادي |
|
هل
نسمةٌ من ذلك الوادي |
| تُذَرُّ في قبري | ||